Roman Script    Reciting key words            Previous Sūrah    Quraan Index    Home  

54) Sūrat Al-Qamar

Printed format

54)

Toggle thick letters. Most people make the mistake of thickening thin letters in the words that have other (highlighted) thick letter Toggle to highlight thick letters
054-001 دنت القيامة، وانفلق القمر فلقتين، حين سأل كفار "مكة" النبي صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فدعا الله، فأراهم تلكالآية. ‍‍‍‍ ‍ ‌‍‍ ‍‍
054-002 وإن ير المشركون دليلا وبرهانًا على صدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، يُعرضوا عن الإيمان به وتصديقه مكذبين منكرين، ويقولوا بعد ظهور الدليل: هذا سحر باطل ذاهب مضمحل لا دوام له. ‌‌‌‌‌ ‌ ‌ ‍‍‍‌ ‌‍‍‍‌ ‍‍‍
054-003 وكذَّبوا النبي صلى الله عليه وسلم، واتبعوا ضلالتهم وما دعتهم إليه أهواؤهم من التكذيب، وكلُّ أمر من خير أو شر واقع بأهله يوم القيامة عند ظهور الثواب والعقاب. ‌ ‌‌ ‌‍‍‌ۚ ‌ ‌‌ ‍‍‍‍‍
054-004 ولقد جاء كفار قريش من أنباء الأمم المكذبة برسلها، وما حلَّ بها من العذاب، ما فيه كفاية لردعهم عن كفرهم وضلالهم. ‌ ‍‍‍‍‍‍‍‌‌ ‌ ‍‍‍‍‍ ‌
054-005 هذا القرآن الذي جاءهم حكمة عظيمة بالغة غايتها، فأي شيء تغني النذر عن قوم أعرضوا وكذَّبوا بها؟ ‌ ‍‍‍‍‌ۖ ‌ ‍‍‍‍‍‍‌
054-006 فأعرض -أيها الرسول- عنهم، وانتظر بهم يومًا عظيمًا. يوم يدعو الملك بنفخه في "القرن" إلى أمر فظيع منكر، وهو موقف الحساب. ‍‌‍‍ۘ ‍‍‌ ‌‌ ‍
054-007 ذليلة أبصارهم يخرجون من القبور كأنهم في انتشارهم وسرعة سيرهم للحساب جرادٌ منتشر في الآفاق، مسرعين إلى ما دُعُوا إليه، يقول الكافرون: هذا يوم عسر شديد الهول. ‍‌ ‌‍‍‍‍‍‌ ‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‌ ‍ ‍‍‌‌ ‍‌‍‍
054-008 ذليلة أبصارهم يخرجون من القبور كأنهم في انتشارهم وسرعة سيرهم للحساب جرادٌ منتشر في الآفاق، مسرعين إلى ما دُعُوا إليه، يقول الكافرون: هذا يومعسر شديد الهول. ‍‍‍‍‍‍ ‌‌ ‍‍‌ ۖ‍‍ ‍‍‌ ‌‌ ‍
054-009 كذَّبت قبل قومك -أيها الرسول- قوم نوح فكذَّبوا عبدنا نوحًا، وقالوا: هو مجنون، وانتهروه متوعدين إياه بأنواع الأذى، إن لم ينته عن دعوته. ‍‍‍‍‌ ‍‍‍‍‌ ‌‍‌ ‍‍‍‍‍‍‍‌ ‌‌‌‍‍
054-010 فدعا نوح ربه أنِّي ضعيف عن مقاومة هؤلاء، فانتصر لي بعقاب من عندك على كفرهم بك. ‌ ‌‍~‍ ‍‍‍‍‍‍‍‌ ‌‍‍‍‍
054-011 فأجبنا دعاءه، ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق، وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء، فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذي قدَّره الله لهم؛ جزاء شركهم. ‌ ‌‍‍‌ ‍‍‍‍‌‌ ‍‍‍‌ ‍‌‍‍‍‍‍‍
054-012 فأجبنا دعاءه، ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق، وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء، فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذي قدَّره الله لهم؛ جزاء شركهم. ‌‍‌ ‍‍‍‍‌ ‍‍‌‌ ‍‌ ‌‌‍‍‌‍
054-013 وحملنا نوحًا ومَن معه على سفينة ذات ألواح ومسامير شُدَّت بها، تجري بمرأى منا وحفظ، وأغرقنا المكذبين؛ جزاء لهم على كفرهم وانتصارًا لنوح عليه السلام. وفي هذا دليل على إثبات صفة العينين لله سبحانه وتعالى، كما يليق به. ‍‍ ‌ ‌‍‍‌‍‍‌‌ ‌‌
054-014 وحملنا نوحًا ومَن معه على سفينة ذات ألواح ومسامير شُدَّت بها، تجري بمرأى منا وحفظ، وأغرقنا المكذبين؛ جزاء لهم على كفرهم وانتصارًا لنوح عليه السلام. وفي هذا دليل على إثبات صفة العينين لله سبحانهوتعالى، كما يليق به. ‍‍‍‍‌‌ ‍‌‍‍
054-015 ولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا. ‌ ‍‌ ‌‌ ‌ ‍‌‍‍
054-016 ولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا. ‍‍‍ ‍‍‍ ‌ ‌
054-017 ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل من متعظ به؟ ‌ ‌ ‍‍‍‌ ‍‍‍‌ ‍‌‍‍
054-018 كذبت عاد هودًا فعاقبناهم، فكيف كان عذابي لهم على كفرهم، ونذري على تكذيب رسولهم، وعدم الإيمان به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا. ‍‍‌‌‌ ‍‍‍‍ ‍‍‍ ‌ ‌
054-019 إنَّا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة البرد، في يوم شؤم مستمر عليهم بالعذاب والهلاك، تقتلع الناس من مواضعهم على الأرض فترمي بهم على رؤوسهم، فتدق أعناقهم، ويفصل رؤوسهم عن أجسادهم، فتتركهم كالنخل المنقلع من أصله. ‌ ‌‌‌ ‍‍‍‌‌‌ ‍ ‌ ‍‍‍
054-020 إنَّا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة البرد، في يوم شؤم مستمر عليهمبالعذاب والهلاك، تقتلع الناس من مواضعهم على الأرض فترمي بهم على رؤوسهم، فتدق أعناقهم، ويفصل رؤوسهم عن أجسادهم، فتتركهم كالنخل المنقلع من أصله. ‍‌‍‍‍‍‍‍ ‍ ‌‍‍‍‌‌ ‍‍‍‌ ‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
054-021 فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي، وكذَّب رسلي ولم يؤمن بهم؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا. ‍‍‍ ‍‍‍ ‌ ‌
054-022 ولقد سَهَّلنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم وللتدبر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل من متعظ به؟ وفي هذا حثٌّ على الاستكثار من تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه. ‌ ‌ ‍‍‍‌ ‍‍‍‌ ‍‌‍‍
054-023 كذبت ثمود -وهم قوم صالح- بالآيات التي أُنذرِوا بها، فقالوا: أبشرًا منا واحدًا نتبعه نحن الجماعة الكثيرة وهو واحد؟ إنا إذا لفي بُعْدٍ عن الصواب وجنون. ‍‍‌‌ ‍‍‍
054-024 كذبت ثمود -وهم قوم صالح- بالآيات التي أُنذرِوا بها، فقالوا: أبشرًا منا واحدًا نتبعه نحن الجماعة الكثيرة وهو واحد؟ إنا إذا لفي بُعْدٍ عن الصواب وجنون. ‍‍‌ ‌‌‌ ‍‍‍‍‌ ‌‌‌~‌ ‌‌‌‌ ‌
054-025 أأُنزل عليه الوحي وخُصَّ بالنبوة مِن بيننا، وهو واحد منا؟ بل هو كثير الكذب والتجبر. سَيَرون عند نزول العذاب بهم في الدنيا ويوم القيامة مَنِ الكذاب المتجبر؟ ‌‍‍‍‍‌ ‍‍‍‍ ‍‌ ‌ ‌ ‍‍‌
054-026 أأُنزل عليه الوحي وخُصَّ بالنبوة مِن بيننا، وهو واحد منا؟ بل هو كثير الكذب والتجبر. سَيَرون عند نزول العذاب بهم فيالدنيا ويوم القيامة مَنِ الكذاب المتجبر؟ ‍‍ ‍‌‍‍‌
054-027 إنا مخرجو الناقة التي سألوها من الصخرة؛ اختبارًا لهم، فانتظر- يا صالح- ما يحلُّ بهم من العذاب، واصطبر على دعوتك إياهم وأذاهم لك. ‍‌ ‌ ‍‍ ‌ ‌‍‍‍‍‍‍ ‌‍‍‍‍
054-028 وأخبرهم أن الماء مقسوم بين قومك والناقة: للناقة يوم، ولهم يوم، كل شِرْب يحضره مَن كانت قسمته، ويُحظر على من ليس بقسمة له. ‍‍‌‌ ‍‌ۖ‌ ‍‍‍
054-029 فنادوا صاحبهم بالحض على عقرها، فتناول الناقة بيده، فنحرها فعاقَبْتُهم، فكيف كان عقابي لهم على كفرهم، وإنذاري لمن عصى رسلي؟ ‌‌‌‌ ‍‌ ‍‍‍‍‍‍‍
054-030 فنادوا صاحبهم بالحض على عقرها، فتناول الناقة بيده، فنحرها فعاقَبْتُهم، فكيف كان عقابي لهم على كفرهم، وإنذاري لمن عصى رسلي؟ ‍‍‍ ‍‍‍ ‌ ‌
054-031 إنا أرسلنا عليهم جبريل، فصاح بهم صيحة واحدة، فبادوا عن آخرهم، فكانوا كالزرع اليابس الذي يُجْعل حِظارًا على الإبل والمواشي. ‌ ‌‌‌ ‌ ‌‌‌ ‌ ‍‍‍‍‍‍
054-032 ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل مِن متعظ به؟ ‌ ‌ ‍‍‍‌ ‍‍‍‌ ‍‌‍‍
054-033 كذَّبت قوم لوط بآيات الله التي أنذِروا بها. ‍‍‍‍ ‌ ‍‍‍
054-034 إنا أرسلنا عليهم حجارةً إلا آل لوط، نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل، نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهممِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا. ‌ ‌‌‌ ‍‌‌ ‌‌ ‌ ‍‍‍ۖ
054-035 إنا أرسلنا عليهم حجارةً إلا آل لوط، نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل، نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهم مِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا. ‌ ‍‌ ‍‌‍‍‍‌ ۚ‍‍‍ ‍‌
054-036 ولقد خوَّف لوط قومه بأس الله وعذابه، فلم يسمعوا له، بل شكُّوا في ذلك، وكذَّبوه. ‌ ‌‌‍‌‍‍‍‍‌ ‌‍‌‌‌ ‍‍‍
054-037 ولقد طلبوا منه أن يفعلوا الفاحشة بضيوفه من الملائكة، فطمسنا أعينهم فلم يُبصروا شيئًا، فقيل لهم: ذوقوا عذابي وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام. ‌ ‌‍‌‌‌‍‍‌ ‍‌ ‍‍‍‍‍‍‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌
054-038 ولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام. ‍ ‍ ‍‍‌‌ ‍‍‍‍‍
054-039 ولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام. ‌ ‌ ‌
054-040 ولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهموالتدبر لمن أراد أن يتذكر، فهل مِن متعظ به؟ ‌ ‌ ‍‍‍‌ ‍‍‍‌ ‍‌‍‍
054-041 ولقد جاء أتباعَ فرعون وقومَه إنذارُنا بالعقوبة لهم على كفرهم. ‌ ‍‍‍‌‌ ‌ ‍ ‍‍‍‌
054-042 كذَّبوا بأدلتنا كلها الدالة على وحدانيتنا ونبوة أنبيائنا، فعاقبناهم بالعذاب عقوبة عزيز لا يغالَب، مقتدر على ما يشاء. ‌ ‌ ‌ ‍‍ ‌‍‍‌ ‍‍‍‌ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍
054-043 أكفاركم- يا معشر قريش- خير مِنَ الذين تقدَّم ذكرهم ممن هلكوا بسبب تكذيبهم، أم لكم براءة مِن عقاب الله في الكتب المنزلة على الأنبياء بالسلامة من العقوبة؟ ‍‍‌ ‍‌‍‍‌ ‌ ‍‍‌‌‌
054-044 بل أيقول كفار "مكة": نحن أولو حزم ورأي وأمرنا مجتمع، فنحن جماعة منتصرة لا يغلبنا من أرادنا بسوء؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌ ‍‌‍‍‍‍‍‍
054-045 سيهزم جمع كفار "مكة" أمام المؤمنين، ويولُّون الأدبار، وقد حدث هذا يوم "بدر". ‌‍‍‍ ‍‍
054-046 والساعة موعدهم الذي يُجازون فيه بما يستحقون، والساعة أعظم وأقسى مما لحقهم من العذاب يوم "بدر". ‍ ‌‍ ‌‌ ‌‌
054-047 إن المجرمين في تيه عن الحق وعناء وعذاب. يوم يُجرُّون في النار على وجوههم، ويقال لهم: ذوقوا شدة عذاب جهنم. ‍‍‍‍‍‌ ‌
054-048 إن المجرمين في تيه عن الحق وعناء وعذاب. يوم يُجرُّون في النار على وجوههم، ويقال لهم: ذوقوا شدة عذاب جهنم. ‍‍ ‍‍‍‍‍‍‌ ‌ ‌ ‌‌‌ ‍‍‍‍‍‍‍
054-049 إنَّا كل شيء خلقناه بمقدار قدرناه وقضيناه، وسبق علمنا به، وكتابتنا له في اللوح المحفوظ. ‍‌ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌
054-050 وما أمرنا للشيء إذا أردناه إلا أن نقول قولة واحدة وهي "كن"، فيكون كلمح البصر، لا يتأخر طرفة عين. ‌ ‌‍‌ ‌‌ ‌‌‌ ‌ ‍‍‍
054-051 ولقد أهلكنا أشباهكم في الكفر من الأمم الخالية، فهل من متعظ بما حلَّ بهم من النَّكال والعذاب؟ ‌ ‌‍‌ ‌ ‍‌‍‍
054-052 وكل شيء فعله أشباهكم الماضون من خير أو شرٍّ مكتوب في الكتب التي كتبتها الحفظة. ‌ ‍‍‍
054-053 وكل صغير وكبير من أعمالهم مُسَطَّر في صحائفهم، وسيجازون به. ‍‍‍‍‌ ‌‍‍‍‍‌ ‍‍‍‍‍
054-054 إن المتقين في بساتين عظيمة، وأنهار واسعة يوم القيامة. ‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‌ ‌
054-055 في مجلس حق، لا لغو فيه ولا تأثيم عند الله المَلِك العظيم، الخالق للأشياء كلها، المقتدر على كل شيء تبارك وتعالى. ‍‍‍‌ ‍‌‍‍‍‌ ‍‍‍‍‌ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍
Toggle to highlight thick letters
Next Sūrah