Roman Script    Reciting key words            Previous Sūrah    Quraan Index    Home  

38) Sūrat Şād

Printed format

38)

Toggle thick letters. Most people make the mistake of thickening thin letters in the words that have other (highlighted) thick letter Toggle to highlight thick letters
038-001 (ص) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. ۚ‍‍‍‌ ‌ ‍‍
038-002 (ص) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. ‍‍‍‍ ‌‌ ‌‍‍‍
038-003 كثيرًا من الأمم أهلكناها قبل هؤلاء المشركين، فاستغاثوا حين جاءهم العذاب ونادوا بالتوبة، وليس الوقت وقت قَبول توبة، ولا وقت فرار وخلاص مما أصابهم. ‌‌ ‍‌ ‍‍‍ ‍‌ ‍‌‌ ‌‌‌‌ ‌ ‍‍‍‍
038-004 وعجِب هؤلاء الكفار مِن بعث الله إليهم بشرا منهم؛ ليدعوهم إلى الله ويخوَّفهم عذابه، وقالوا: إنه ليس رسولا بل هو كاذب في قوله، ساحر لقومه، كيف يصيِّر الآلهة الكثيرة إلهًا واحدًا؟ إنَّ هذا الذي جاء به ودعا إليه لَشيء عجيب. ‌ ‌‌‍‍‌ ‍‌‍‍‍‌‌ ‍‌‍‍ۖ ‌‍ ‍‍‌ ‌‌ ‌‌ ‌
038-005 وعجِب هؤلاء الكفار مِن بعث الله إليهم بشرا منهم؛ ليدعوهم إلى الله ويخوَّفهم عذابه، وقالوا: إنه ليس رسولا بل هو كاذب في قوله، ساحر لقومه، كيف يصيِّر الآلهة الكثيرة إلهًا واحدًا؟ إنَّ هذا الذي جاء به ودعا إليه لَشيء عجيب. ‌ ‌‌‌‌ۖ ‌‌ ‍
038-006 وانطلق رؤساء القوم وكبراؤهم يحرِّضون قومهم علىالاستمرار على الشرك والصبر على تعدد الآلهة، ويقولون إن ما جاء به هذا الرسول شيء مدبَّر يقصد منه الرئاسة والسيادة، ما سمعنا بما يدعو إليه في دين آبائنا من قريش، ولا في النصرانية، ما هذا إلا كذب وافتراء. ‌‌‍‍‍‍ ‌ ‍‌‍‍‍ ‌ ‌ ‌‍‌‌ ‍‌ ‌ ۖ ‌‌ ‍‌ ‍‌‌
038-007 وانطلق رؤساء القوم وكبراؤهم يحرِّضون قومهم على الاستمرار على الشرك والصبر على تعدد الآلهة، ويقولون إن ما جاء به هذا الرسول شيء مدبَّر يقصد منه الرئاسة والسيادة، ما سمعنا بما يدعو إليه في دين آبائنا من قريش، ولا في النصرانية، ما هذا إلا كذب وافتراء. ‌ ‌ ‌‌ ‍‍ ‌‌ ‌ ‌‌ ‍‍
038-008 أخُص محمد بنزول القرآن عليه من دوننا؟ بل هم في ريب من وحيي إليك -أيها الرسول- وإرسالي لك، بل قالوا ذلك؛ لأنهم لم يذوقوا عذاب الله، فلو ذاقوا عذابه لما تجرؤوا على ما قالوا. ‌‌‍ ‍‍‍‍‌ ‍‌ۚ ‌ ‍‌ ‌‍ ۖ‍‍‍‌ ‌‌ ‌
038-009 أم هم يملكون خزائن فضل ربك العزيز في سلطانه، الوهاب ما يشاء من رزقه وفضله لمن يشاء من خلقه؟ ‍‌‍‍‍‍‌ ‌‍ ‌‍ ‍‍‍‍‌
038-010 أم لهؤلاء المشركين مُلْك السموات والأرض وما بينهما، فيُعْطوا ويَمْنعوا؟ فليأخذوا بالأسباب الموصلة لهم إلى السماء، حتى يحكموا بما يريدون من عطاء ومنع. ‍‌‍‍‌‌‍ ‌‌ ‌ ۖ‍‍
038-011 هؤلاء الجند المكذِّبون جند مهزومون، كما هُزم غيرهم من الأحزاب قبلهم، كذَّبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون صاحبالقوة العظيمة، وثمود وقوم لوط وأصحاب الأشجار والبساتين وهم قوم شعيب. أولئك الأمم الذين تحزَّبوا على الكفر والتكذيب واجتمعوا عليه. إنْ كلٌّ مِن هؤلاء إلا كذَّب الرسل، فاستحقوا عذاب الله، وحلَّ بهم عقابه. ‍‌‍‍‌ ‌ ‍‍‌
038-012 هؤلاء الجند المكذِّبون جند مهزومون، كما هُزم غيرهم من الأحزاب قبلهم، كذَّبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون صاحب القوة العظيمة، وثمود وقوم لوط وأصحاب الأشجار والبساتين وهم قوم شعيب. أولئك الأمم الذين تحزَّبوا على الكفر والتكذيب واجتمعوا عليه. إنْ كلٌّ مِن هؤلاء إلا كذَّب الرسل، فاستحقوا عذاب الله، وحلَّ بهم عقابه. ‍‍‍‍‌ ‌‍‍‍‌ ‌‍ ‌‌‌ ‌‌
038-013 هؤلاء الجند المكذِّبون جند مهزومون، كما هُزم غيرهم من الأحزاب قبلهم، كذَّبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون صاحب القوة العظيمة، وثمود وقوم لوط وأصحاب الأشجار والبساتين وهم قوم شعيب. أولئك الأمم الذين تحزَّبوا على الكفر والتكذيب واجتمعوا عليه. إنْ كلٌّ مِن هؤلاء إلا كذَّب الرسل، فاستحقوا عذاب الله، وحلَّ بهم عقابه. ‍‍‌‌ ‌‍‍‍‌ ‌‌‍‍‍‍‍ ۚ‍‍‌‍‍‍
038-014 هؤلاء الجند المكذِّبون جند مهزومون، كما هُزم غيرهم من الأحزاب قبلهم، كذَّبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون صاحب القوة العظيمة، وثمود وقوم لوط وأصحاب الأشجاروالبساتين وهم قوم شعيب. أولئك الأمم الذين تحزَّبوا على الكفر والتكذيب واجتمعوا عليه. إنْ كلٌّ مِن هؤلاء إلا كذَّب الرسل، فاستحقوا عذاب الله، وحلَّ بهم عقابه. ‌ ‌‌ ‍ ‍‍‍
038-015 وما ينتظر هؤلاء المشركون لحلول العذاب عليهم إن بقوا على شركهم، إلا نفخة واحدة ما لها من رجوع. ‌ ‍‌‍‍‍‍‍‌ ‍‍‍‌‌‌ ‌‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌ ‌ ‍‌
038-016 وقالوا: ربنا عجِّل لنا نصيبنا من العذاب في الدينا قبل يوم القيامة، وكان هذا استهزاءً منهم. ‌ ‌‍‌ ‌ ‍‍‍‌ ‍‍‍ ‍
038-017 اصبر -أيها الرسول- على ما يقولونه مما تكره، واذكر عبدنا داود صاحب القوة على أعداء الله والصبر على طاعته، إنه توَّاب كثير الرجوع إلى ما يرضي الله. (وفي هذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم). ‍‍‌ ‌ ‌ ‍‍‍‍‍‍‍‌‌ ‍‍‍‍‌ ‌‌‌‍‍‌‌‌ ‌‌‌ ‍‌ ۖ~ ‌‌‌
038-018 إنا سخَّرنا الجبال مع داود يسبِّحن بتسبيحه أول النهار وآخره، وسخرنا الطير معه مجموعة تسبِّح، وتطيع تبعًا له. ‍‌ ‍‍‍‍‌ ‍‍
038-019 إنا سخَّرنا الجبال مع داود يسبِّحن بتسبيحه أول النهار وآخره، وسخرنا الطير معه مجموعة تسبِّح، وتطيع تبعًا له. ‌‍‍‍‍‍‌ ‌‍ ۖ ~ ‌‌‌
038-020 وقوَّينا له ملكه بالهيبة والقوة والنصر، وآتيناه النبوة، والفصل في الكلام والحكم. ‌ ‍ ‌‌‍‍‍ ‌‍‍‍‍‍‍‍
038-021 وهل جاءك -أيها الرسول- خبر المتخاصِمَين اللذَين تسوَّرا على داود في مكان عبادته، فارتاع من دخولهما عليه؟ قالوا له: لا تَخَفْ،فنحن خصمان ظلم أحدنا الآخر، فاقض بيننا بالعدل، ولا تَجُرْ علينا في الحكم، وأرشِدنا إلى سواء السبيل. ‌‍‍‍‍‍‍‍‍ ‌‌‌ ‌‌
038-022 وهل جاءك -أيها الرسول- خبر المتخاصِمَين اللذَين تسوَّرا على داود في مكان عبادته، فارتاع من دخولهما عليه؟ قالوا له: لا تَخَفْ، فنحن خصمان ظلم أحدنا الآخر، فاقض بيننا بالعدل، ولا تَجُرْ علينا في الحكم، وأرشِدنا إلى سواء السبيل. ‌‌ ‌‍‌ ‌ ‌‌‌‍‍‌‌‌ ‍‌‍‍ۖ ‌ ‌ ‍‍‍ۖ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌ ‍‍‍‍‌ ‌ ‍‌ ‌ ‍ ‌‌ ‍‍‍‍‍‌ ‌‌ ‍‍‌‌‌ ‍‍
038-023 قال أحدهما: إن هذا أخي له تسع وتسعون من النعاج، وليس عندي إلا نعجة واحدة، فطمع فيها، وقال: أعطنيها، وغلبني بحجته. ‌ ‌‍‍ ‍ ‌ ‌‍‍‍ ‌ ‌ ‌ ‌‌‌‌ ‍‍‍ ‌‌ ‌ ‍‍‍‍
038-024 قال داود: لقد ظلمك أخوك بسؤاله ضم نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرًا من الشركاء ليعتدي بعضهم على بعض، ويظلمه بأخذ حقه وعدم إنصافه مِن نفسه إلا المؤمنين الصالحين، فلا يبغي بعضهم على بعض، وهم قليل. وأيقن داود أننا فتنَّاه بهذه الخصومة، فاستغفر ربه، وسجد تقربًا لله، ورجع إليه وتاب. ‍‍‍‍‌ ‌‌ ‍ ۖ ‌‌‍‍‍‍‍‍‌‌ ‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍ ‌ ‍‌ ‌‌ ‍‍‍‍ ‌‌ ‌‍‍‍‍‍‍ ‌‍‍‍‍‍‍‌ ‌ ۗ ‌‍ ‌‌‌‍‍‌‌‌ ‌‍‌ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌ ‌‍ ‌‍‌ ‌‍‌ ‌‌
038-025 فغفرنا له ذلك، وجعلناه من المقرَّبين عندنا، وأعددنا له حسن المصير في الآخرة. ‍‍‍‌ ‍ۖ ‌‌ ‍‌‍‍‍‌ ‌ ‌
038-026 يا داود إنا استخلفناك في الأرض وملَّكناك فيها، فاحكم بين الناس بالعدل والإنصاف، ولا تتبع الهوى في الأحكام، فيُضلك ذلك عن دين الله وشرعه، إن الذين يَضِلُّون عن سبيل الله لهم عذابأليم في النار؛ بغفلتهم عن يوم الجزاء والحساب. وفي هذا توصية لولاة الأمر أن يحكموا بالحق المنزل من الله، تبارك وتعالى، ولا يعدلوا عنه، فيضلوا عن سبيله. ‌‌‌‍‍‌‌‌ ‌‍‌ ‍‍‍ ‍‌ ‌‍‍‍‍‍‍‍ ‌‌ ‌‌ ‍‍‍‍ ‍‌‍‍‍‍ ‌ ۚ ‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍ ‍‌‍‍‍‍‍‌‍‍‍‌ ‌ ‌ ‍
038-027 وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما عبثًا ولهوًا، ذلك ظنُّ الذين كفروا، فويل لهم من النار يوم القيامة؛ لظنهم الباطل، وكفرهم بالله. ‍‍‍‍‍‌ ‍‍‍‍‌‌ ‌‌‍ ‌‌ ‌ ‍‌ۚ ‍‍‍‍ ‌ۚ ‍‍‍‍ ‌‍‍
038-028 أنجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض، أم نجعل أهل التقوى المؤمنين كأصحاب الفجور الكافرين؟ هذه التسوية غير لائقة بحكمة الله وحُكْمه، فلا يستوون عند الله، بل يثيب الله المؤمنين الأتقياء، ويعاقب المفسدين الأشقياء. ‍‍‍‍‍‍ ‌‌ ‌‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‌‍ ‌ ‍‍‍‍‍‍‍
038-029 هذا الموحى به إليك -أيها الرسول- كتاب أنزلناه إليك مبارك؛ ليتفكروا في آياته، ويعملوا بهداياته ودلالاته، وليتذكر أصحاب العقول السليمة ما كلفهم الله به. ‍‍ ‌‌‍‍‍‍ ‌‍‍‍‍ ‌‍ ‌ ‌‍ ‌‍‌ ‌‍‍
038-030 ووهبنا لداود ابنه سليمان، فأنعمنا به عليه، وأقررنا به عينه، نِعْم العبد سليمان، إنه كان كثير الرجوع إلى الله والإنابة إليه. ‌‍‍‍‍‌ ‌‌‍‍‌‌‌ ‍‍‍ ۚ ‍‍‍‌ ۖ~ ‌‌‌
038-031 اذكر حين عُرِضت عليه عصرًا الخيول الأصيلة السريعة، تقف على ثلاث قوائم وترفع الرابعة؛ لنجابتها وخفتها، فما زالت تُعرض عليه حتى غابت الشمس. ‌‌ ‍‍‍‍ ‍ ‍‍‍‍‍‍
038-032 فقال: إنني آثرت حب المال عن ذكر ربي حتىغابت الشمس عن عينيه، رُدُّوا عليَّ الخيل التي عُرضت من قبل، فشرع يمسح سوقها وأعناقها. ‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌ ‍‌ ‌‍‍‍‌ ‌‍ ‌ ‌‌‍
038-033 فقال: إنني آثرت حب المال عن ذكر ربي حتى غابت الشمس عن عينيه، رُدُّوا عليَّ الخيل التي عُرضت من قبل، فشرع يمسح سوقها وأعناقها. ‌‌‌ ۖ‍‍‍‍ ‌ ‍‍‍‍‍
038-034 ولقد ابتلينا سليمان وألقينا على كرسيه شق وَلَد، وُلِد له حين أقسم ليطوفنَّ على نسائه، وكلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن جميعًا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق ولد، ثم رجع سليمان إلى ربه وتاب، قال: رب اغفر لي ذنبي، وأعطني ملكًا عظيمًا خاصًا لا يكون مثله لأحد من البشر بعدي، إنك- سبحانك- كثير الجود والعطاء. فاستجبنا له، وذللنا الريح تجري بأمره طيِّعة مع قوتها وشدتها حيث أراد. ‌ ‍‍‍‍‌ ‍‍‍ ‌‌‍‍‍‍‌ ‌ ‍ ‌‌‌ ‍
038-035 ولقد ابتلينا سليمان وألقينا على كرسيه شق وَلَد، وُلِد له حين أقسم ليطوفنَّ على نسائه، وكلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن جميعًا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق ولد، ثم رجع سليمان إلى ربه وتاب، قال: رب اغفر لي ذنبي، وأعطني ملكًا عظيمًا خاصًا لا يكون مثله لأحد من البشر بعدي، إنك- سبحانك- كثير الجود والعطاء.فاستجبنا له، وذللنا الريح تجري بأمره طيِّعة مع قوتها وشدتها حيث أراد. ‌‍ ‍‍‌ ‌‍ ‌ ‌ ‍‌‍‍‍‍‍‍‌ ‍‌ ۖ‍ ‌‌
038-036 ولقد ابتلينا سليمان وألقينا على كرسيه شق وَلَد، وُلِد له حين أقسم ليطوفنَّ على نسائه، وكلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن جميعًا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق ولد، ثم رجع سليمان إلى ربه وتاب، قال: رب اغفر لي ذنبي، وأعطني ملكًا عظيمًا خاصًا لا يكون مثله لأحد من البشر بعدي، إنك- سبحانك- كثير الجود والعطاء. فاستجبنا له، وذللنا الريح تجري بأمره طيِّعة مع قوتها وشدتها حيث أراد. ‍‌ ‍‍‍‍ ‍‍‍ ‌‍‌‌ ‍‍‍‍ ‌‍
038-037 وسخَّرنا له الشياطين يستعملهم في أعماله: فمنهم البناؤون والغوَّاصون في البحار، وآخرون، وهم مردة الشياطين، موثوقون في الأغلال. هذا المُلْك العظيم والتسخير الخاص عطاؤنا لك يا سليمان، فأعط مَن شئت وامنع مَن شئت، لا حساب عليك. ‍‍‍ ‍‍‍‍‍‌ ‌‍‍‍‍‌
038-038 وسخَّرنا له الشياطين يستعملهم في أعماله: فمنهم البناؤون والغوَّاصون في البحار، وآخرون، وهم مردة الشياطين، موثوقون في الأغلال. هذا المُلْك العظيم والتسخير الخاص عطاؤنا لك يا سليمان، فأعط مَن شئت وامنع مَن شئت، لا حساب عليك. ‌‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‌
038-039 وسخَّرنا له الشياطين يستعملهم فيأعماله: فمنهم البناؤون والغوَّاصون في البحار، وآخرون، وهم مردة الشياطين، موثوقون في الأغلال. هذا المُلْك العظيم والتسخير الخاص عطاؤنا لك يا سليمان، فأعط مَن شئت وامنع مَن شئت، لا حساب عليك. ‌‌ ‍‍‍‌‌ ‍‌ ‌‌‌ ‌ ‍‍‍‍‍‍‍‌
038-040 وإن لسليمان عندنا في الدار الآخرة لَقربةً وحسن مرجع. ‍‌‍‍‍‌ ‌ ‌
038-041 واذكر -أيها الرسول- عبدنا أيوب، حين دعا ربه أن الشيطان تسبب لي بتعب ومشقة، وألم في جسدي ومالي وأهلي. ‌‌‌ ‍‍‍‍‍‌ ‌‍‍‍ ‌‌‌ ‌‌‌ ‌‍~‍‍‍‍‍‍‌ ‌‌
038-042 فقلنا له: اضرب برجلك الأرض ينبع لك منها ماء بارد، فاشرب منه، واغتسِلْ فيذهب عنك الضر والأذى. ‌‍ۖ ‌‌ ‍‍‍‍‌‌ ‌‍
038-043 فكشفنا عنه ضره وأكرمناه ووهبنا له أهله من زوجة وولد، وزدناه مثلهم بنين وحفدة، كل ذلك رحمة منَّا به وإكرامًا له على صبره، وعبرة وذكرى لأصحاب العقول السليمة؛ ليعلموا أن عاقبة الصبر الفرج وكشف الضر. ‌‍‍‍‍‌ ~ ‌‍ ‌ ‌‍ ‌ ‍‍‍‍‌ ‌‌‍‌‌ ‍‍
038-044 وقلنا له: خذ بيدك حُزمة شماريخ، فاضرب بها زوجك إبرارًا بيمينك، فلا تحنث؛ إذ أقسم ليضربنَّها مائة جلدة إذا شفاه الله، لـمَّا غضب عليها من أمر يسير أثناء مرضه، وكانت امرأة صالحة، فرحمها الله ورحمه بهذه الفتوى. إنا وجدنا أيوب صابرًا على البلاء، نِعم العبد هو، إنه رجَّاع إلى طاعة الله. ‍‌ ‍‍‍‌ ‌‌ ۗ‍‌ ‌‍‍‍ ‍‍ۚ ‍‍‍‌ ۖ~ ‌‌‌
038-045 واذكر -أيها الرسول- عبادنا وأنبياءنا: إبراهيموإسحاق ويعقوب؛ فإنهم أصحاب قوة في طاعة الله، وبصيرة في دينه. ‌‌‌ ‌‍‌ ‌‍‍‌‍‍‍‍‍ ‌‌‍‍‍ ‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍
038-046 إنا خصصناهم بخاصة عظيمة، حيث جعلنا ذكرى الدار الآخرة في قلوبهم، فعملوا لها بطاعتنا، ودعوا الناس إليها، وذكَّروهم بها. وإنهم عندنا لمن الذين اخترناهم لطاعتنا، واصطفيناهم لرسالتنا. ‌ ‌‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‌‌ ‌‍‌‌ ‍‌
038-047 إنا خصصناهم بخاصة عظيمة، حيث جعلنا ذكرى الدار الآخرة في قلوبهم، فعملوا لها بطاعتنا، ودعوا الناس إليها، وذكَّروهم بها. وإنهم عندنا لمن الذين اخترناهم لطاعتنا، واصطفيناهم لرسالتنا. ‍ ‍‌‍‍‍‌ ‍‍‍‍‍‍‍‍
038-048 واذكر -أيها الرسول- عبادنا: إسماعيل، واليسع، وذا الكفل، بأحسن الذكر؛ إن كلا منهم من الأخيار الذين اختارهم الله من الخلق، واختار لهم أكمل الأحوال والصفات. ‌‌‌ ‌‍‍‍‍‍ ‌ ‌‌‌‌ ۖ
038-049 هذا القرآن ذِكْر وشرف لك -أيها الرسول- ولقومك. وإن لأهل تقوى الله وطاعته لَحسنَ مصير عندنا في جنات إقامة، مفتَّحة لهم أبوابها، متكئين فيها على الأرائك المزيَّنات، يطلبون ما يشتهون من أنواع الفواكه الكثيرة والشراب، من كل ما تشتهيه نفوسهم، وتلذه أعينهم. ‌‌ ‌ۚ ‌‌‍‍‍‍
038-050 هذا القرآن ذِكْر وشرف لك -أيها الرسول- ولقومك. وإن لأهل تقوى الله وطاعته لَحسنَ مصير عندنا في جنات إقامة، مفتَّحة لهم أبوابها، متكئين فيها علىالأرائك المزيَّنات، يطلبون ما يشتهون من أنواع الفواكه الكثيرة والشراب، من كل ما تشتهيه نفوسهم، وتلذه أعينهم. ‍‍‍‍ ‍‌
038-051 هذا القرآن ذِكْر وشرف لك -أيها الرسول- ولقومك. وإن لأهل تقوى الله وطاعته لَحسنَ مصير عندنا في جنات إقامة، مفتَّحة لهم أبوابها، متكئين فيها على الأرائك المزيَّنات، يطلبون ما يشتهون من أنواع الفواكه الكثيرة والشراب، من كل ما تشتهيه نفوسهم، وتلذه أعينهم. ‍‍‍‍ ‌ ‍‍‍ ‌ ‌‌ ‍‌ ‌‍
038-052 وعندهم نساء قاصرات أبصارهن على أزواجهن متساويات في السن. ‍‌‍‍‍‌ ‍‍‍ ‌‍
038-053 هذا النعيم هو ما توعدون به- أيها المتقون- يوم القيامة، إنه لَرزقنا لكم، ليس له فناء ولا انقطاع. ‌‌ ‌ ‍‍‌
038-054 هذا النعيم هو ما توعدون به- أيها المتقون- يوم القيامة، إنه لَرزقنا لكم، ليس له فناء ولا انقطاع. ‌‌ ‍‌‍‍‌ ‌ ‍ ‍‌
038-055 هذا الذي سبق وصفه للمتقين. وأما المتجاوزون الحدَّ في الكفر والمعاصي، فلهم شر مرجع ومصير، وهو النار يُعذَّبون فيها، تغمرهم من جميع جوانبهم، فبئس الفراش فراشهم. ‌‌ ۚ ‌‌‍‍‍‍‍ ‍
038-056 هذا الذي سبق وصفه للمتقين. وأما المتجاوزون الحدَّ في الكفر والمعاصي، فلهم شر مرجع ومصير، وهو النار يُعذَّبون فيها، تغمرهم من جميع جوانبهم، فبئس الفراش فراشهم. ‍‍‍ ‍‍‍‍‌
038-057 هذا العذاب ماء شديد الحرارة،وصديد سائل من أجساد أهل النار فليشربوه، ولهم عذاب آخر من هذا القبيل أصناف وألوان. ‌‌ ‌‍‍‍‌ ‌‍‍‍
038-058 هذا العذاب ماء شديد الحرارة، وصديد سائل من أجساد أهل النار فليشربوه، ولهم عذاب آخر من هذا القبيل أصناف وألوان. ‌‍‍‍‍‌ ‍‌ ~‍ ‌‌‌‌
038-059 وعند توارد الطاغين على النار يَشْتم بعضهم بعضًا، ويقول بعضهم لبعض: هذه جماعة من أهل النار داخلة معكم، فيجيبون: لا مرحبًا بهم، ولا اتسعت منازلهم في النار، إنهم مقاسون حرَّ النار كما قاسيناها. ‌‌ ‍‌ ‍‍‍ۖۚ‍‍
038-060 قال فوج الأتباع للطاغين: بل أنتم لا مرحبًا بكم؛ لأنكم قدَّمتم لنا سكنى النار لإضلالكم لنا في الدنيا، فبئس دار الاستقرار جهنم. ‌ ‌‌‍ ‌ ۖ ‌‌‍‍‍‍ۖ ‍‍‌‌
038-061 قال فوج الأتباع: ربنا مَن أضلَّنا في الدنيا عن الهدى فضاعِف عذابه في النار. ‌ ‌‍‌ ‍‌ ‍ ‌ ‌‌ ‌‌‍‌‍‍
038-062 وقال الطاغون: ما بالنا لا نرى معنا في النار رجالا كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار الأشقياء؟ هل تحقيرنا لهم واستهزاؤنا بهم خطأ، أو أنهم معنا في النار، لكن لم تقع عليهم الأبصار؟ ‌ ‌ ‌ ‌ ‍‌‌ ‌ ‍‍‍‍‌ ‌‌
038-063 وقال الطاغون: ما بالنا لا نرى معنا في النار رجالا كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار الأشقياء؟ هل تحقيرنا لهم واستهزاؤنا بهم خطأ، أو أنهم معنا في النار، لكن لم تقع عليهم الأبصار؟ ‍‍‌‍‍‍ ‍‍‍‌ ‌ ‌‌‍ ‍‌‍‍‍‍‍‍‍‌
038-064 إن ذلك من جدال أهلالنار وخصامهم حق واقع لا مرية فيه. ‌ ‍‍‌‌ ‍‍‍‍ ‌ ‍‍
038-065 قل -أيها الرسول- لقومك: إنما أنا منذر لكم من عذاب الله أن يحل بكم؛ بسبب كفركم به، ليس هناك إله مستحق للعبادة إلا الله وحده، فهو المتفردُ بعظمته وأسمائه وصفاته وأفعاله، القهَّارُ الذي قهر كل شيء وغلبه. ‍ ‌‍‍‌ ‌‌ ‍‌‍‍‍‌ۖ ‌‌ ‍‌ ‌‌‌ ‌‌ ‌‌ ‍‍‍‌
038-066 مالك السموات والأرض وما بينهما العزيز في انتقامه، الغفار لذنوب مَن تاب وأناب إلى مرضاته. ‍‌‍‍‌‌‍ ‌‌ ‌ ‍‍‍‍‌ ‍‍‍‌
038-067 قل -أيها الرسول- لقومك: إن هذا القرآن خبر عظيم النفع. أنتم عنه غافلون منصرفون، لا تعملون به. ‍ ‌ ‌ ‍‍‍
038-068 قل -أيها الرسول- لقومك: إن هذا القرآن خبر عظيم النفع. أنتم عنه غافلون منصرفون، لا تعملون به. ‍ ‍‌‍‍‍ ‍‍‍
038-069 ليس لي علم باختصام ملائكة السماء في شأن خلق آدم، لولا تعليم الله إياي، وإيحاؤه إليَّ. ‌ ‍‍‍ ‍‌ ‌ ‍‌ ‌‌‌ ‍‍‍‍‍‍‍
038-070 ما يوحي الله إليَّ مِن عِلْم ما لا علم لي به إلا لأني نذير لكم من عذابه، مبيِّن لكم شرعه. ‌ ‌ ‌‌ ‌‍‍‌ ‌‌ ‍‍‍
038-071 اذكر لهم -أيها الرسول-: حين قال ربك للملائكة: إني خالق بشرًا من طين. فإذا سوَّيت جسده وخلقه ونفخت فيه الروح، فدبت فيه الحياة، فاسجدوا له سجود تحية وإكرام، لا سجود عبادة وتعظيم؛ فالعبادة لا تكون إلا لله وحده. وقد حرَّم الله في شريعة الإسلام السجود للتحية. ‌‌ ‌‍‍‍‍‍‍‌‌ ‌‌ ‍‌
038-072 اذكر لهم-أيها الرسول-: حين قال ربك للملائكة: إني خالق بشرًا من طين. فإذا سوَّيت جسده وخلقه ونفخت فيه الروح، فدبت فيه الحياة، فاسجدوا له سجود تحية وإكرام، لا سجود عبادة وتعظيم؛ فالعبادة لا تكون إلا لله وحده. وقد حرَّم الله في شريعة الإسلام السجود للتحية. ‌‌‌ ‍ ‌‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍ ‍‌ ‌‌ ‍‍‍‌ ‍
038-073 فسجد الملائكة كلهم أجمعون طاعة وامتثالا غير إبليس؛ فإنه لم يسجد أنَفَةً وتكبرًا، وكان من الكافرين في علم الله تعالى.
038-074 فسجد الملائكة كلهم أجمعون طاعة وامتثالا غير إبليس؛ فإنه لم يسجد أنَفَةً وتكبرًا، وكان من الكافرين في علم الله تعالى. ‌ ‌‍‍‍‍‍‌ ‌‍‍‍
038-075 قال الله لإبليس: ما الذي منعك من السجود لمن أكرمتُه فخلقتُه بيديَّ؟ أستكبرت على آدم، أم كنت من المتكبرين على ربك؟ وفي الآية إثبات صفة اليدين لله تبارك وتعالى، على الوجه اللائق به سبحانه. ‍‍‍‍‍‍ ‌ ‌‌ ‌ ‌ ‍‍‍‍‍ ‌‍‍ۖ ‌ ‍‌‍‍
038-076 قال إبليس معارضًا لربه: لم أسجد له؛ لأنني أفضل منه، حيث خلقتني من نارٍ، وخلقته من طين. (والنار خير من الطين). ‌‌ ‍‍‌ ‍‌‍‍ۖ ‍‍‍‍‍ ‍‌‍‍‌ ‌‍‍‍‍‍‍‍ ‍‌
038-077 قال الله له: فاخرج من الجنة فإنك مرجوم بالقول، مدحور ملعون، وإن عليك طردي وإبعادي إلى يوم القيامة. ‍‌‍‍‍‌ ‍ ‌‍
038-078 قال الله له: فاخرج من الجنة فإنك مرجوم بالقول، مدحور ملعون، وإن عليك طردي وإبعادي إلىيوم القيامة. ‍‍‍ ‍ ‌‌ ‍
038-079 قال إبليس: ربِّ فأخِّر أجلي، ولا تهلكني إلى حين تَبعث الخلق من قبورهم. ‌‍‍‍ ‌‌ ‍‍‍
038-080 قال الله له: فإنك من المؤخَّرين إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم النفخة الأولى عندما تموت الخلائق. ‍‌‍‍‍‍
038-081 قال الله له: فإنك من المؤخَّرين إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم النفخة الأولى عندما تموت الخلائق. ‌ ‍ ‍‍
038-082 قال إبليس: فبعزتك- يا رب- وعظمتك لأضلنَّ بني آدم أجمعين، إلا مَن أخلصتَه منهم لعبادتك، وعصمتَه من إضلالي، فلم تجعل لي عليهم سبيلا. ‍‍‍‍‍ ‌
038-083 قال إبليس: فبعزتك- يا رب- وعظمتك لأضلنَّ بني آدم أجمعين، إلا مَن أخلصتَه منهم لعبادتك، وعصمتَه من إضلالي، فلم تجعل لي عليهم سبيلا. ‌ ‌ ‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍
038-084 قال الله: فالحقُّ مني، ولا أقول إلا الحق، لأملان جهنم منك ومن ذريتك وممن تبعك من بني آدم أجمعين. ‌‍
038-085 قال الله: فالحقُّ مني، ولا أقول إلا الحق، لأملان جهنم منك ومن ذريتك وممن تبعك من بني آدم أجمعين. ‍‍‍ ‍‌‍‍‍ ‌‍‍‍‍‌ ‍‌‍‍‍ ‌
038-086 قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين من قومك: لا أطلب منكم أجرًا أو جزاءً على دعوتكم وهدايتكم، ولا أدَّعي أمرًا ليس لي، بل أتبع ما يوحى إليَّ، ولا أتكلف تخرُّصًا وافتراءً. ‍ ‍‌ ‌ ‍‍‍‍ ‍‌‌ ‌‍‌ ‌‌
038-087 ما هذا القرآن إلا تذكير للعالمين من الجنوالإنس، يتذكرون به ما ينفعهم من مصالح دينهم ودنياهم. ‌ ‌‌ ‌
038-088 ولتعلمن- أيها المشركون- خبر هذا القرآن وصدقه، حين يَغْلب الإسلام، ويدخل الناس فيه أفواجًا، وكذلك حين يقع عليكم العذاب، وتنقطع عنكم الأسباب.
Toggle to highlight thick letters
Next Sūrah