Roman Script    Reciting key words            Previous Sūrah    Quraan Index    Home  

47) Sūrat Muĥammad

Printed format

47)

Toggle thick letters. Most people make the mistake of thickening thin letters in the words that have other (highlighted) thick letter Toggle to highlight thick letters
047-001 الذين جحدوا أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، وصدوا الناس عن دينه، أَذْهَبَ الله أعمالهم، وأبطلها، وأشقاهم بسببها. ‍‍‍‍ ‌‌ ‌‍‍‌‌ ‍‌‍‍‍‍ ‌‍‍ ‌
047-002 والذين صدَّقوا الله واتَّبَعوا شرعه وصدَّقوا بالكتاب الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الحق الذي لا شك فيه من ربهم، عفا عنهم وستر عليهم ما عملوا من السيئات، فلم يعاقبهم عليها، وأصلح شأنهم في الدينا والآخرة. ‍‍‍‍ ‌‌ ‌‍‍‍‍‍‍ ‌‌‌ ‌ ‌ ‍‍‍‌ ‌‌ ‍‌ ‌‍ ۙ‌ ‍‌‍‍‍ ‍‍‍‍ ‌‌‍
047-003 ذلك الإضلال والهدى سببه أن الذين كفروا اتَّبَعوا الشيطان فأطاعوه، وأن الذين آمنوا اتَّبَعوا الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به من النور والهدى، كما بيَّن الله تعالى فِعْلَه بالفريقين أهل الكفر وأهل الإيمان بما يستحقانيضرب سبحانه للناس أمثالهم، فيلحق بكل قوم من الأمثال والأشكال ما يناسبه. ‍‍‍‍ ‌‍ ‌‌ ‍‍‍‍ ‌ ‍‌ ‌‍ ۚ‍‍ ‍ ‍‍‍‍‍
047-004 فإذا لقيتم- أيها المؤمنون- الذين كفروا في ساحات الحرب فاصدقوهم القتال، واضربوا منهم الأعناق، حتى إذا أضعفتموهم بكثرة القتل، وكسرتم شوكتهم، فأحكموا قيد الأسرى: فإما أن تَمُنُّوا عليهم بفك أسرهم بغير عوض، وإما أن يفادوا أنفسهم بالمال أو غيره، وإما أن يُسْتَرَقُّوا أو يُقْتَلوا، واستمِرُّوا على ذلك حتى تنتهي الحرب. ذلك الحكم المذكور في ابتلاء المؤمنين بالكافرين ومداولة الأيام بينهم، ولو يشاء الله لانتصر للمؤمنين من الكافرين بغير قتال، ولكن جعل عقوبتهم على أيديكم، فشرع الجهاد؛ ليختبركم بهم، ولينصر بكم دينه. والذين قُتلوا في سبيل الله من المؤمنين فلن يُبْطِل الله ثواب أعمالهم، سيوفقهم أيام حياتهم في الدنيا إلى طاعته ومرضاته، ويُصْلح حالهم وأمورهم وثوابهم في الدنيا والآخرة، ويدخلهم الجنة، عرَّفهم بها ونعتها لهم، ووفقهم للقيام بما أمرهم به -ومن جملته الشهادة في سبيله-، ثم عرَّفهم إذا دخلوا الجنة منازلهم بها. ‌‌‌ ‍‍‍‍‍‍‍ ‌‌ ‍‍‍‍‍‍‍‌ ‌‌‌ ‌‍‍‍‍‌‍‍‍ ‌‍‍ ‍‌ ‍‍‍‌ ‌ ‌‌‍‌ ‍‍‌‌‌ ‌ ‍‍‍ ‌‌‌‌‌‍ۚ ‌ ‌‌ ‍‍‍‌‌ ‍ ‌‍‍‍‍‌ ‍‌‍‍‍ ‌‍‌‍‍‍‌ ‍‍‍‍ ‍ۗ‍‍‍‌ ‍‍‍‍‍ ‍‌‍‍‍ ‌
047-005 فإذا لقيتم- أيها المؤمنون- الذين كفروا في ساحات الحرب فاصدقوهم القتال، واضربوا منهم الأعناق، حتى إذاأضعفتموهم بكثرة القتل، وكسرتم شوكتهم، فأحكموا قيد الأسرى: فإما أن تَمُنُّوا عليهم بفك أسرهم بغير عوض، وإما أن يفادوا أنفسهم بالمال أو غيره، وإما أن يُسْتَرَقُّوا أو يُقْتَلوا، واستمِرُّوا على ذلك حتى تنتهي الحرب. ذلك الحكم المذكور في ابتلاء المؤمنين بالكافرين ومداولة الأيام بينهم، ولو يشاء الله لانتصر للمؤمنين من الكافرين بغير قتال، ولكن جعل عقوبتهم على أيديكم، فشرع الجهاد؛ ليختبركم بهم، ولينصر بكم دينه. والذين قُتلوا في سبيل الله من المؤمنين فلن يُبْطِل الله ثواب أعمالهم، سيوفقهم أيام حياتهم في الدنيا إلى طاعته ومرضاته، ويُصْلح حالهم وأمورهم وثوابهم في الدنيا والآخرة، ويدخلهم الجنة، عرَّفهم بها ونعتها لهم، ووفقهم للقيام بما أمرهم به -ومن جملته الشهادة في سبيله-، ثم عرَّفهم إذا دخلوا الجنة منازلهم بها. ‌‍‍‍
047-006 فإذا لقيتم- أيها المؤمنون- الذين كفروا في ساحات الحرب فاصدقوهم القتال، واضربوا منهم الأعناق، حتى إذا أضعفتموهم بكثرة القتل، وكسرتم شوكتهم، فأحكموا قيد الأسرى: فإما أن تَمُنُّوا عليهم بفك أسرهم بغير عوض، وإما أن يفادوا أنفسهم بالمال أو غيره، وإما أن يُسْتَرَقُّوا أو يُقْتَلوا،واستمِرُّوا على ذلك حتى تنتهي الحرب. ذلك الحكم المذكور في ابتلاء المؤمنين بالكافرين ومداولة الأيام بينهم، ولو يشاء الله لانتصر للمؤمنين من الكافرين بغير قتال، ولكن جعل عقوبتهم على أيديكم، فشرع الجهاد؛ ليختبركم بهم، ولينصر بكم دينه. والذين قُتلوا في سبيل الله من المؤمنين فلن يُبْطِل الله ثواب أعمالهم، سيوفقهم أيام حياتهم في الدنيا إلى طاعته ومرضاته، ويُصْلح حالهم وأمورهم وثوابهم في الدنيا والآخرة، ويدخلهم الجنة، عرَّفهم بها ونعتها لهم، ووفقهم للقيام بما أمرهم به -ومن جملته الشهادة في سبيله-، ثم عرَّفهم إذا دخلوا الجنة منازلهم بها. ‍‍‍‍‍ ‍
047-007 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إن تنصروا دين الله بالجهاد في سبيله، والحكم بكتابه، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، ينصركم الله على أعدائكم، ويثبت أقدامكم عند القتال. ‍‍‌‌ ‍‍‍‍ ‌‍‌ ‌‌ ‍‌‍‍‍‍‍‌‍ ‍‌‍‍‍‍‍ ‌ ‌‍‍‍‌
047-008 والذين كفروا فهلاكًا لهم، وأذهب الله ثواب أعمالهم؛ ذلك بسبب أنهم كرهوا كتاب الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فكذبوا به، فأبطل أعمالهم؛ لأنها كانت في طاعة الشيطان. ‍‍‍‍ ‌‌ ‌‌‍‍ ‌
047-009 والذين كفروا فهلاكًا لهم، وأذهب الله ثواب أعمالهم؛ ذلك بسبب أنهم كرهوا كتاب الله المنزلعلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فكذبوا به، فأبطل أعمالهم؛ لأنها كانت في طاعة الشيطان. ‍ ‍‌ ‍‌ ‌‌‍ ‍
047-010 أفلم يَسِرْ هؤلاء الكفار في أرض الله معتبرين بما حلَّ بالأمم المكذبة قبلهم من العقاب؟ دمَّر الله عليهم ديارهم، وللكافرين أمثال تلك العاقبة التي حلت بتلك الأمم. ‌‍ ‍‌‍‍‍‍‍‌‌ ‍‍‍‍ ‍‍‍ ‍‍‍‍ ‍‌ ‍‍ۚ‍‍ۖ ‌‍‍‍‍‍ ‌
047-011 ذلك الذي فعلناه بالفريقين فريق الإيمان وفريق الكفر؛ بسبب أن الله وليُّ المؤمنين ونصيرهم، وأن الكافرين لا وليَّ لهم ولا نصير. ‍ ‌ ‍‍‍‍ ‌‌ ‌‌ ‍‍‍‍ ‌ ‌
047-012 إن الله يدخل الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الصالحات جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار تَكْرِمَةً لهم، ومثل الذين كفروا في أكلهم وتمتعهم بالدنيا، كمثل الأنعام من البهائم التي لا همَّ لها إلا في الاعتلاف دون غيره، ونار جهنم مسكن لهم ومأوى. ‍ ‍‍‍‍‍‍‍ ‌‌ ‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌ ‍‍‍ ‍‌‍‍‍‍‌‌ ۖ‍‍‍‍ ‌‌ ‍‍‍ ‌‍‍‍‍‍‍‍‌‌ ‌
047-013 وكثير من أهل قرى كانوا أشد بأسًا من أهل قريتك -أيها الرسول، وهي "مكة"- التي أخرجتك، دمَّرناهم بأنواع من العذاب، فلم يكن لهم نصير ينصرهم من عذاب الله. ‍‌ ‍‌ ‍ ‌‌ ‌ ‍‌ ‌‍ ‌ ‌ ‍‍‌
047-014 أفمن كان على برهان واضح من ربه والعلم بوحدانيته، كمن حسَّن له الشيطان قبيح عمله، واتبع ما دعته إليه نفسه من معصية الله وعبادة غيره مِن غير حجة ولا برهان؟ لا يستوون. ‍‌‍‍‌ ‍‌ ‌‍ ‍‌ ‌ ‍‍‍‌‌ ‍‌ ‌‍‍‌
047-015 صفة الجنة التي وعدها الله المتقين:فيها أنهارٌ عظيمة من ماء غير متغيِّر، وأنهار من لبن لم يتغيَّر طعمه، وأنهار من خمر يتلذذ به الشاربون، وأنهار من عسل قد صُفِّي من القذى، ولهؤلاء المتقين في هذه الجنة جميع الثمرات من مختلف الفواكه وغيرها، وأعظم من ذلك السَّتر والتجاوزُ عن ذنوبهم، هل مَن هو في هذه الجنة كمَن هو ماكث في النار لا يخرج منها، وسُقوا ماء تناهى في شدة حره فقطَّع أمعاءهم؟ ‍‍ ‌‌ ‍‍ ۖ‌ ‌‌‍‍‍‍‌ ‍‌‍‍‌‌ ‍‍‍‍‌ ‌‌ ‌‌‌‍‍‍‍‌ ‍‌ ‌ ‍‍‍‍‌ ‍‍ ‌‌‌‍‍‍‍‌ ‍‌ ‍‍‍‍ ‌‌‌‍‍‍‍‌ ‍‌ ‌ ‍‍‍ۖ ‌ ‌ ‍‌ ‍‍‍‌ ‌‍‍‍‍‍‌ ‍‌ ‌‍ ۖ ‍‌‍‌‍‍‍‍‍‍‌ ‌‍‍‍‌ ‍‍‍‌‌ ‌‌ ‍‍‍‍‍‍ ‌‍‍‍
047-016 ومن هؤلاء المنافقين مَن يستمع إليك -أيها النبي- بغير فهم؛ تهاونًا منهم واستخفافًا، حتى إذا انصرفوا من مجلسك قالوا لمن حضروا مجلسك من أهل العلم بكتاب الله على سبيل الاستهزاء: ماذا قال محمد الآن؟ أولئك الذين ختم الله على قلوبهم، فلا تفقه الحق ولا تهتدي إليه، واتبعوا أهواءهم في الكفر والضلال. ‍‌‍‍‍ ‍‌ ‌‍‍‍‍ ‍‌ ‌‌‌‌ ‌ ‍‌ ‍‌‍‍‍‍‍‍ ‌‍‍ ‌‌‌ ‌‌ ۚ‍‍‌‍‍‍ ‍‍‍‍ ‌ ‍ ‌‌ ‌‍‍‌
047-017 والذين اهتدوا لاتِّباع الحق زادهم الله هدى، فقوي بذلك هداهم، ووفقهم للتقوى، ويسَّرها لهم. ‍‍‍‌‌‌ ‌‌‌ ‍‌ ‌‌ ‍‍‍‍‌
047-018 ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا الساعة التي وُعدوا بها أن تجيئهم فجأةً، فقد ظهرت علاماتها ولم ينتفعوا بذلك، فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة؟ ‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‌ ‌‌ ‍ ‌‌‍‍‍‌ ۖ‍‍‌ ‍‍‍‌‌ ‌‍‍‌ ۚ ‍‌ ‌‌‌‌ ‍‍‍‌ ‌‍
047-019 فاعلم -أيها النبي- أنه لا معبود بحق إلا الله، واستغفر لذنبك، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات. والله يعلمتصرفكم في يقظتكم نهارًا، ومستقركم في نومكم ليلا. ‌ ‌ ‌‌ ‍ ‌‍‍‍‍‌ ‌‍ ‌‍‍‍‍‍ ‌‍‍ ۗ‍‍‍ ‌‌
047-020 ويقول الذين آمنوا بالله ورسوله: هلا نُزِّلت سورة من الله تأمرنا بجهاد الكفار، فإذا أُنزِلت سورة محكمة بالبيان والفرائض وذُكر فيها الجهاد، رأيت الذين في قلوبهم شك في دين الله ونفاق ينظرون إليك -أيها النبي- نظر الذي قد غُشِيَ عليه خوفَ الموت، فأولى لهؤلاء الذين في قلوبهم مرض أن يطيعوا الله، وأن يقولوا قولا موافقًا للشرع. فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بِفَرْضه كره هؤلاء المنافقون ذلك، فلو صدقوا الله في الإيمان والعمل لكان خيرًا لهم من المعصية والمخالفة. ‍‍‍‍ ‌‌ ‌ ‌‍ۖ‌ ‌‌‍ ‌‍‌ ‌‌‍‍‍‌ ‌ ‍‍‍‍‍‍ ۙ ‌‍‍‍‍‍ ‍‌ ‍‌‍‍‍‍‍‍‌ ‌‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍ ۖ ‌‌
047-021 ويقول الذين آمنوا بالله ورسوله: هلا نُزِّلت سورة من الله تأمرنا بجهاد الكفار، فإذا أُنزِلت سورة محكمة بالبيان والفرائض وذُكر فيها الجهاد، رأيت الذين في قلوبهم شك في دين الله ونفاق ينظرون إليك -أيها النبي- نظر الذي قد غُشِيَ عليه خوفَ الموت، فأولى لهؤلاء الذين في قلوبهم مرض أن يطيعوا الله، وأن يقولوا قولا موافقًا للشرع. فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بِفَرْضه كره هؤلاء المنافقون ذلك، فلو صدقوا الله في الإيمان والعمل لكان خيرًا لهم من المعصية والمخالفة. ‌ ‌‍‍‍‌ۚ ‌‌‌ ‌ ‌ ‍‍‍ ‍‍‍ ‍‌
047-022 فلعلكم إن أعرضتم عنكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن تعصوا الله في الأرض، فتكفروا به وتسفكوا الدماء وتُقَطِّعوا أرحامكم. ‌‌ ‌‌‌‍ ‌‍‍‍‍‍‍‍‌ ‌‌
047-023 أولئك الذين أبعدهم الله من رحمته، فجعلهم لا يسمعون ما ينفعهم ولا يبصرونه، فلم يتبينوا حجج الله مع كثرتها. ‍‍‌‍‍‍ ‍‍‍‍ ‍‍‍‍ ‌‌‍‌ ‌‍‍‍‍‍‌‍
047-024 أفلا يتدبر هؤلاء المنافقون مواعظ القرآن ويتفكرون في حججه؟ بل هذه القلوب مغلَقة لا يصل إليها شيء من هذا القرآن، فلا تتدبر مواعظ الله وعبره. ‍‍‌ ‍‍‍‌ ‌ ‌ ‍‍‍‍‍‍
047-025 إن الذين ارتدُّوا عن الهدى والإيمان، ورجعوا على أعقابهم كفارًا بالله من بعد ما وَضَح لهم الحق، الشيطان زيَّن لهم خطاياهم، ومدَّ لهم في الأمل. ‍‍‍‌‌‌ ‍‌ ‌ ‍‌ ‌ ‌ ‌‌ ۙ ‍‍‍‍ ‌‌‌
047-026 ذلك الإمداد لهم حتى يتمادوا في الكفر؛ بسبب أنهم قالوا لليهود الذين كرهوا ما نزل الله: سنطيعكم في بعض الأمر الذي هو خلاف لأمر الله وأمر رسوله، والله تعالى يعلم ما يخفيه هؤلاء ويسرونه، فليحذر المسلم من طاعة غير الله فيما يخالف أمر الله سبحانه، وأمر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. ‍‍‍‍ ‍‌ ‌ ‍ ‍‍‍‍ ‍ ‍‍‌ ۖ ‌‍‌‌‍
047-027 فكيف حالهم إذا قبضت الملائكة أرواحهم وهم يضربون وجوههم وأدبارهم؟ ‍‍‍ ‌‌‌‌ ‍‍‍‍ ‌ ‌‌‌‍
047-028 ذلك العذاب الذي استحقوه ونالوه؛ بسبب أنهم اتبعوا ما أسخط الله عليهم من طاعة الشيطان، وكرهوا ما يرضيه عنهم من العملالصالح، ومنه قتال الكفار بعدما افترضه عليهم، فأبطل الله ثواب أعمالهم من صدقة وصلة رحم وغير ذلك. ‌ ‍‌ ‌‍‍‍ ‍ ‌‍‍‍‍‌‍
047-029 بل أظنَّ المنافقون أن الله لن يُخْرِج ما في قلوبهم من الحسد والحقد للإسلام وأهله؟ بلى فإن الله يميز الصادق من الكاذب. ‍‍‍‍ ‍ ‌‌ ‍‌‍‍ ‍ ‌‍‍‍
047-030 ولو نشاء -أيها النبي- لأريناك أشخاصهم، فلعرفتهم بعلامات ظاهرة فيهم، ولتعرفنَّهم فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم. والله تعالى لا تخفى عليه أعمال مَن أطاعه ولا أعمال من عصاه، وسيجازي كلا بما يستحق. ‌ ‍‍‍‌‌ ‌‍ ۚ ‌‍‍‍‍‍ ۚ
047-031 ولنختبرنكم- أيها المؤمنون- بالقتال والجهاد لأعداء الله حتى يظهر ما علمه سبحانه في الأزل؛ لنميز أهل الجهاد منكم والصبر على قتال أعداء الله، ونختبر أقوالكم وأفعالكم، فيظهر الصادق منكم من الكاذب. ‍‍‍ ‌ ‍‍‍‍ ‍‌‍‍‍ ‌‍‍‍‍‍‍‍‍ ‌‍‍‍‍‌ ‌‍‍‌‍
047-032 إن الذين جحدوا أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، وصدوا الناس عن دينه، وخالفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحاربوه من بعد ما جاءتهم الحجج والآيات أنه نبي من عند الله، لن يضروا دين الله شيئًا، وسيُبْطِل ثواب أعمالهم التي عملوها في الدنيا؛ لأنهم لم يريدوا بها وجه الله تعالى. ‍‍‍‍ ‌‌ ‌‍‍‌‌ ‍‌‍‍‍‍ ‌‍‍‍‍‍ ‍‌ ‌ ‌ ‌‌ ‍‌‍‍‍‌‍ ‍‍‍‌ ‌‍
047-033 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيأمرهما ونهيهما، ولا تبطلوا ثواب أعمالكم بالكفر والمعاصي. ‍‍‌‌ ‍‍‍‍ ‌‍‌ ‌‍‍ ‌‌‍‍‍ ‌‌ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌ ‌
047-034 إن الذين جحدوا أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له وصدُّوا الناس عن دينه، ثم ماتوا على ذلك، فلن يغفر الله لهم، وسيعذبهم عقابًا لهم على كفرهم، ويفضحهم على رؤوس الأشهاد. ‍‍‍‍ ‌‌ ‌‍‍‌‌ ‍‌‍‍‍‍ ‍ ‌ ‌ ‍‍‍‌‌‌ ‍‌‍‍‍‍‍‍‌
047-035 فلا تضعفوا -أيها المؤمنون بالله ورسوله- عن جهاد المشركين، وتجْبُنوا عن قتالهم، وتدعوهم إلى الصلح والمسالمة، وأنتم القاهرون لهم والعالون عليهم، والله تعالى معكم بنصره وتأييده. وفي ذلك بشارة عظيمة بالنصر والظَّفَر على الأعداء. ولن يُنْقصكم الله ثواب أعمالكم. ‌ ‌‍‌ ‌‌ ‍ ‌‌‌ ‌‍‌
047-036 إنما الحياة الدنيا لعب وغرور. وإن تؤمنوا بالله ورسوله، وتتقوا الله بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، يؤتكم ثواب أعمالكم، ولا يسألْكم إخراج أموالكم جميعها في الزكاة، بل يسألكم إخراج بعضها. إن يسألكم أموالكم، فيُلِحَّ عليكم ويجهدكم، تبخلوا بها وتمنعوه إياها، ويظهر ما في قلوبكم من الحقد إذا طلب منكم ما تكرهون بذله. ‍‌ ‍‍ ‍‌‍‌ ‌ ‌ۚ ‌‌‌ ‌ ‌‍‍‍‌ ‌‌‍ ‌‌ ‌‌
047-037 إنما الحياة الدنيا لعب وغرور. وإن تؤمنوا بالله ورسوله، وتتقوا الله بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، يؤتكم ثواب أعمالكم، ولا يسألْكم إخراج أموالكم جميعها في الزكاة، بل يسألكم إخراج بعضها.إن يسألكم أموالكم، فيُلِحَّ عليكم ويجهدكم، تبخلوا بها وتمنعوه إياها، ويظهر ما في قلوبكم من الحقد إذا طلب منكم ما تكرهون بذله. ‌ ‍‍‍‍‍‍‍‌ ‌‍‍‍ ‌‍‍‍
047-038 ها أنتم -أيها المؤمنون- تُدْعَون إلى النفقة في جهاد أعداء الله ونصرة دينه، فمنكم مَن يَبْخَلُ بالنفقة في سبيل الله، ومَن يَبْخَلْ فإنما يبخل عن نفسه، والله تعالى هو الغنيُّ عنكم وأنتم الفقراء إليه، وإن تتولوا عن الإيمان بالله وامتثال أمره يهلكُّم، ويأت بقوم آخرين، ثم لا يكونوا أمثالكم في التولي عن أمر الله، بل يطيعونه ويطيعون رسوله، ويجاهدون في سبيله بأموالهم وأنفسهم. ‍‍‌‌‍ ‍‍‍‌‌‌ ‍ ‍‌‍‍‍‍‍‍‌ ‍‍‍‍‍ ‍‌‍‍‍ ‍‌‍‍‍‍‍‍‍ ‌‍‌ ۖ‍‍‍‍‍‍‍‌ ‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‌ ۚ ‍‍‍ ‌‌‌‍‍‍‍‌‌‌ ‌‌‌ ۚ ‌‌ ‍‍‍‍‌ ‍‍ ‌ ‍‌ ‌
Toggle to highlight thick letters
Next Sūrah