Roman Script    Reciting key words            Previous Sūrah    Quraan Index    Home  

31) Sūrat Luqn

Printed format

31)

Toggle thick letters. Most people make the mistake of thickening thin letters in the words that have other (highlighted) thick letter Toggle to highlight thick letters
031-001 (الم) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. --
031-002 هذه الآيات آيات القرآن ذي الحكمة البالغة. ‌‍‍‍ ‍‍
031-003 هذه الآيات هدى ورحمة للذين أحسنوا العمل بما أنزل الله في القرآن، وما أمرهم به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. ‌ ‌‌‍
031-004 الذين يؤدون الصلاة كاملة في أوقاتها ويؤتون الزكاة المفروضة عليهم لمستحقيها، وهم بالبعث والجزاء في الدار الآخرة يوقنون. ‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍ ‌‍‍‍ ‍‍‍‍ ‌ ‍‍‍
031-005 أولئك المتصفون بالصفات السابقة على بيان مِن ربهم ونور، وأولئك هم الفائزون في الدنيا والآخرة. ‍‍‌‍‍‍ ‌ ‍‌ ‍‌ ‌‍ ۖ ‌‌‍‍‌‍‍‍
031-006 ومن الناس مَن يشتري لَهْو الحديث - وهو كل ما يُلهي عن طاعة الله ويصد عن مرضاته- ليضلَّ الناس عن طريق الهدى إلى طريق الهوى، ويتخذ آيات الله سخرية، أولئك لهم عذاب يهينهم ويخزيهم. ‍‍‍‍ ‍‌‍‍‍‍ ‍‍‍‍ ‍‌‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‌ ‌ ‌‍‍‍‍‌ ‍‍‌‌‌ ۚ‍‍‍‍‌
031-007 وإذا تتلى عليه آيات القرآن أعرض عن طاعة الله، وتكبَّر غير معتبر، كأنه لم يسمع شيئًا، كأَنَّ في أذنيه صممًا، ومَنهذه حاله فبشِّره -أيها الرسول- بعذاب مؤلم موجع في النار يوم القيامة. ‌‌‌‌ ‌ ‍‍‍‍ ‌‌ ‌‌ ‍‌‌‌ ‌ ‌‌‍‍‍‍ ‌‍‍‍‌‌ۖ ‍‍‌
031-008 إن الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الصالحات التي أُمروا بها، أولئك لهم نعيم مقيم في الجنات. ‍‍‍‍ ‌‌ ‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍
031-009 وحياتهم في تلك الجنات حياة أبديةٌ لا تنقطع ولا تزول، وعدهم الله بذلك وعدًا حقًا. وهو سبحانه لا يُخلف وعده، وهو العزيز في أمره، الحكيم في تدبيره. ‍‍‍‍ ‌ ۖ ‌‌ ‍ ‍‍‍ۚ ‌‌ ‍‍‍‍‌
031-010 خلق الله السموات، ورفعها بغير عمد كما تشاهدونها، وألقى في الأرض جبالا ثابتة؛ لئلا تضطرب وتتحرك فتفسد حياتكم، ونشر في الأرض مختلف أنواع الدواب، وأنزلنا من السحاب مطرًا، فأنبتنا به من الأرض من كل زوج بهيج نافع حسن المنظر. ‍‍ ‍‌‍‍‌‍‍‍‍‍‍‌ ‌‌ ‍‌‌ ۖ ‌‌‍‍‍‍‌ ‌‍ ‌‍‌‌ ‌‌‍‍‍‍‌ ‌ ‌ ‍‌‍‍‌ۚ ‌‌‌‍‌ ‍‍‍‍‌‌ ‍‍‍‌‌‌ ‌‍‌ ‌ ‍‌‌ ‍
031-011 وكل ما تشاهدونه هو خلق الله، فأروني- أيها المشركون-: ماذا خلقت آلهتكم التي تعبدونها من دون الله؟ بل المشركون في ذهاب بيِّن عن الحق والاستقامة. ‌‌ ‍‍ ‍ ‌‌ ‌‌‌ ‍‍ ‍‍‍‍ ‍‌ ‌‌‍ ۚ ‍‍‍‍‍‍
031-012 ولقد أعطينا عبدًا صالحًا من عبادنا (وهو لقمان) الحكمة، وهي الفقه في الدين وسلامة العقل والإصابة في القول، وقلنا له: اشكر لله نِعَمَه عليك، ومَن يشكر لربه فإنما يعود نَفْع ذلك عليه، ومن جحد نِعَمَه فإن الله غني عن شكره، غير محتاج إليه، له الحمد والثناء على كل حال. ‌ ‌‌ ‍‍‍‍‍‍‍ ۚ ‌‍‌‍‌ ‌ ‍ ۖ ‌‍‌
031-013 واذكر -أيها الرسول- نصيحة لقمانلابنه حين قال له واعظًا: يا بنيَّ لا تشرك بالله فتظلم نفسك؛ إن الشرك لأعظم الكبائر وأبشعها. ‌‌‌ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‌‌ ‍‍‍ ‌ ‍‍ ‌ ۖ ‍‍‍‍‍ ‍‍‍
031-014 وأَمَرْنا الإنسان ببرِّ والديه والإحسان إليهما، حَمَلَتْه أمه ضعفًا على ضعف، وحمله وفِطامه عن الرضاعة في مدة عامين، وقلنا له: اشكر لله، ثم اشكر لوالديك، إليَّ المرجع فأُجازي كُلا بما يستحق. ‌‍‍‌ ‍‍‍‍‍ ‌ ‌‌ ‌ ‌‌ ‌‍‍‍‍‍‍‍‍ ‌ ‌ ‌‌‍ ‌ ‍‍
031-015 وإن جاهدك- أيها الولد المؤمن- والداك على أن تشرك بي غيري في عبادتك إياي مما ليس لك به عِلم، أو أمراك بمعصية مِن معاصي الله فلا تطعهما؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وصاحبهما في الدنيا بالمعروف فيما لا إثم فيه، واسلك- أيها الابن المؤمن- طريق مَن تاب من ذنبه، ورجع إليَّ وآمن برسولي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم إليَّ مرجعكم، فأخبركم بما كنتم تعملونه في الدنيا، وأجازي كلَّ عامل بعمله. ‌‌ ‍‍‌‌ ‌‌ ‌ ‍‍‍‍ ‍‌ ‌ ‍‍‍‍‌ ۖ ‌‍‍‍‍‍‍‌ ‍‌‍‌ ‌ۖ‍‍‍‍ ‍‌ ‌‍‍‍ۚ ‌ ‌ ‍‌‍‍
031-016 يا بنيَّ اعلم أن السيئة أو الحسنة إن كانت قَدْر حبة خردل- وهي المتناهية في الصغر- في باطن جبل، أو في أي مكان في السموات أو في الأرض، فإن الله يأتي بها يوم القيامة، ويحاسِب عليها. إن الله لطيف بعباده خبير بأعمالهم. ‍‍‌ ‌‌ ‍‌‍‍ ‌ ‍‌ ‍‌‌‌ ‍‌ ‍‍ ‌‌‌ ‍‌‍‍‌ ‌‌‌ ‌‍ ۚ ‍ ‍‍‍‍‍
031-017 يا بنيَّ أقم الصلاة تامة بأركانها وشروطها وواجباتها، وأْمر بالمعروف، وانْه عن المنكربلطفٍ ولينٍ وحكمة بحسب جهدك، وتحمَّل ما يصيبك من الأذى مقابل أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر، واعلم أن هذه الوصايا مما أمر الله به من الأمور التي ينبغي الحرص عليها. ‌‍‍‍‍ ‌‌‌ ‍‍‍‌‍‌‍‍‍‍‍‍‌ ‌‍‍‌ ‌ ‍‌ ‌‍‍ ‌ ۖ ‌ ‍‌
031-018 ولا تُمِلْ وجهك عن الناس إذا كلَّمتهم أو كلموك؛ احتقارًا منك لهم واستكبارًا عليهم، ولا تمش في الأرض بين الناس مختالا متبخترًا، إن الله لا يحب كل متكبر متباه في نفسه وهيئته وقوله. ‌ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍ ‌‌ ‌‍ۖ ‍ ‌ ‍‍‍‍‍‍‍‌ ‍‍‍‍‌
031-019 وتواضع في مشيك، واخفض من صوتك فلا ترفعه، إن أقبح الأصوات وأبغضها لصوت الحمير المعروفة ببلادتها وأصواتها المرتفعة. ‍‍‍‍‍‍‌ ‌‍‍ ‍‌ ۚ ‌‌‍‍‍‍‌‍‍
031-020 ألم تروا- أيها الناس- أن الله ذلَّل لكم ما في السموات من الشمس والقمر والسحاب وغير ذلك، وما في الأرض من الدوابِّ والشجر والماء، وغير ذلك مما لا يحصى، وعمَّكم بنعمه الظاهرة على الأبدان والجوارح، والباطنة في العقول والقلوب، وما ادَّخره لكم مما لا تعلمونه؟ ومن الناس مَن يجادل في توحيد الله وإخلاص العبادة له بغير حجة ولا بيان، ولا كتاب مبين يبيِّن حقيقة دعواه. ‌‌‌ ‌ ‍ ‍‍‍‌ ‌ ‍‌‍‍‌ ‌‌ ‌‍ ‌‌‍ ‍‍ ‌ ‌ ۗ‍‍‍‍ ‍‌‍‍‍‍‍‍‌ ‌ ‌‌ ‍‌ ‌‌ ‍‍‍‌ ‍‍‍
031-021 وإذا قيل لهؤلاء المجادلين في توحيد الله وإفراده بالعبادة: اتبعوا ما أنزل الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: بل نتبع ما كان عليه آباؤنا من الشرك وعبادةالأصنام، أيفعلون ذلك، ولو كان الشيطان يدعوهم؛ بتزيينه لهم سوء أعمالهم، وكفرهم بالله إلى عذاب النار المستعرة؟ ‌‌‌‌ ‍‍‌ ‍‌ ‌‌‌ ‌ ‌‍‌ ‍‍‍‍ ‌‍‍‍‌‍ۚ ‌‌‌ ‍‍‍ ‍‍‍‍ ‌‌ ‍‍‌ ‍‍
031-022 ومن يُخْلص عبادته لله وقصده إلى ربه تعالى، وهو محسن في أقواله، متقن لأعماله، فقد أخذ بأوثق سبب موصل إلى رضوان الله وجنته. وإلى الله وحده تصير كل الأمور، فيجازي المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته. ‍‌~ ‌‌ ‍ ‌‌ ‌‌ ‍‍‍‍‌ ‍‍‍‌ ۗ ‌‌‌
031-023 ومن كفر فلا تأسَ عليه -أيها الرسول- ولا تحزن؛ لأنك أدَّيت ما عليك من الدعوة والبلاغ، إلينا مرجعهم ومصيرهم يوم القيامة، فنخبرهم بأعمالهم الخبيثة التي عملوها في الدنيا، ثم نجازيهم عليها، إن الله عليم بما تُكِنُّه صدورهم من الكفر بالله وإيثار طاعة الشيطان. ‍‌‌ ‌ ‌~ ۚ ‌‌ ‌ ‍ۚ ‍ ‍‍‍‍‍‌‍‍‌ ‍‍‍‌
031-024 نمتعهم في هذه الدنيا الفانية مدة قليلة، ثم يوم القيامة نُلجئهم ونسوقهم إلى عذاب فظيع، وهو عذاب جهنم. ‍‌‌ ‍‍‍‍‍‍ ‌‌ ‍‍‌ ‍‍
031-025 ولئن سألت -أيها الرسول- هؤلاء المشركين بالله: مَن خلق السموات والأرض؟ ليقولُنَّ الله، فإذا قالوا ذلك فقل لهم: الحمد لله الذي أظهر الاستدلال عليكم من أنفسكم، بل أكثر هؤلاء المشركين لا ينظرون ولا يتدبرون مَن الذي له الحمد والشكر، فلذلك أشركوا معه غيره. ‍‌ ‍‌ ‍‍ ‍‌‍‍‌‌‍‍‍‍‍ ۚ ۚ ‌ ‌
031-026 لله- سبحانه- كل ما في السموات والأرض ملكًا وعبيدًاوإيجادًا وتقديرًا، فلا يستحق العبادة أحد غيره. إن الله هو الغني عن خلقه، له الحمد والثناء على كل حال. ‍‌‍‍‌‌‍ ۚ ‍ ‌ ‍‍
031-027 ولو أن أشجار الأرض كلها بُريت أقلامًا والبحر مداد لها، ويُمَد بسبعة أبحر أخرى، وكُتِب بتلك الأقلام وذلك المداد كلمات الله، لتكسرت تلك الأقلام، ولنفِد ذلك المداد، ولم تنفد كلمات الله التامة التي لا يحيط بها أحد. إن الله عزيز في انتقامه ممن أشرك به، حكيم في تدبير خلقه. وفي الآية إثبات صفة الكلام لله- تعالى- حقيقة كما يليق بجلاله وكماله سبحانه. ‌ ‌‍‌ ‌‍ ‍‌‍‍‌ ‌ ‍‌ ‍‍‍ ‌‌ ‌ ‍‍‍ ۗ ‍‍‍‍‌
031-028 ما خَلْقُكم- أيها الناس- ولا بَعْثُكم يوم القيامة في السهولة واليسر إلا كخَلْق نفس واحدة وبَعْثها، إن الله سميع لأقوالكم، بصير بأعمالكم، وسيجازيكم عليها. ‍‍‍‍‍ ‌‌ ‌‌ ‌ ‌‌‌ۗ ‍ ‍‍‍‍‍‌‌ ‍‍‍
031-029 ألم تر أن الله يأخذ من ساعات الليل، فيطول النهار، ويقصر الليل، ويأخذ من ساعات النهار، فيطول الليل، ويقصر النهار، وذلَّل لكم الشمس والقمر، يجري كل منهما في مداره إلى أجل معلوم محدد، وأن الله مُطَّلع على كل أعمال الخلق مِن خير أو شر، لا يخفى عليه منها شيء؟ ‌ ‌ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌ ‌ ‍‍‍‍‍‍‌‍‍‍‍‍‍ ‌‍‍‍‍ ‌‍‍‍‍‌ ‍‍‍ ‌‍‌ ‌‌ ‍‍‍‌ ‌‌ ‍ ‌ ‍‍‍
031-030 ذلك كله من عظيم قدرتي؛ لتعلموا وتقروا أن الله هو الحق في ذاته وصفاته، وأفعاله، وأن ما يدعون من دونه الباطل، وأن الله هوالعلي بذاته وقَدْره وقهره فوق جميع مخلوقاته، الكبير على كل شيء، وكل ما عداه خاضع له، فهو وحده المستحق أن يُعبد دون مَن سواه. ‍ ‌ ‌‌ ‌ ‍‍‍ ‍‌ ‌‌ ‍ ‌‌ ‍ ‌
031-031 ألم تر- أيها المشاهد- أن السفن تجري في البحر بأمر الله نعمة منه على خلقه؛ ليريكم من عبره وحججه عليكم ما تعتبرون به؟ إن في جرْي السفن في البحر لَدلالات لكل صبَّار عن محارم الله، شكور لنعمه. ‌ ‌ ‍‍ ‍‍‌ ‍ ‍ ‍‌ۚ ‌ ‍‍‍‍‍‍‍‌‌‌ ‌
031-032 وإذا ركب المشركون السفن وعَلَتْهم الأمواج مِن حولهم كالسحب والجبال، أصابهم الخوف والذعر من الغرق ففزعوا إلى الله، وأخلصوا دعاءهم له، فلما نجاهم إلى البر فمنهم متوسط لم يقم بشكر الله على وجه الكمال، ومنهم كافر بنعمة الله جاحد لها، وما يكفر بآياتنا وحججنا الدالة على كمال قدرتنا ووحدانيتنا إلا كل غدَّار ناقض للعهد، جحود لنعم الله عليه. ‌‌‌‌ ‍ ‍‍‍‍ ‌‌‌ ‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‌ ‌‌ ‌ ‍‌‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍ۚ ‌‌ ‍‍‍‍‌ ‍‌ ‌‌ ‍‍‍‍‌‌‌ ‌
031-033 يا أيها الناس اتقوا ربكم، وأطيعوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، واحذروا يوم القيامة الذي لا يغني فيه والد عن ولده ولا مولود عن أبيه شيئًا، إن وعد الله حق لا ريب فيه، فلا تنخدعوا بالحياة الدنيا وزخرفها فتنسيكم الأخرى، ولا يخدعنكم بالله خادع من شياطين الجن والإنس. ‍‍‌‌ ‍‍‍‍ ‍‍‌ ‌‍‍‌‌ ‌ ‌ ‍‍‍‍ ‌‌ ‍‌ ‌‌ ‍‍‍‌‌ ‌ ‍‍‍‌‌ ‍‌‍‍‍‌‌ ‌ ۚ ‌‌ ‍ ‍‍‌‌ ‌ ۖ‍‍‍‍ ‍‌‍‌ ‌‌ ‍‍‍‍ ‍‍‍‍‌‌
031-034 إن الله- وحده لا غيره- يعلم متى تقوم الساعة؟ وهو الذي ينزلالمطر من السحاب، لا يقدر على ذلك أحد غيره، ويعلم ما في أرحام الإناث، ويعلم ما تكسبه كل نفس في غدها، وما تعلم نفس بأيِّ أرض تموت. بل الله تعالى هو المختص بعلم ذلك جميعه. إن الله عليم خبير محيط بالظواهر والبواطن، لا يخفى عليه شيء منها. ‍ ‍‌‍‍ ‍ ‌ ‍‍‍‍‍ ‌ ‌ ‌‍‍‍ ۖ ‌‌ ‍ ‌ ‌‌‌ ‍‌ۖ ‌‌ ‍‌ ‌‌‍‍‌‌ ‍‍‍ ۚ ‍ ‍‍‍‍
Toggle to highlight thick letters
Next Sūrah